الجمعة، 16 أكتوبر 2009

التدخين حرب الفناء الضروس على البشرية

خبر سعيد عن زيادة في الجمارك على واردات التدخين
بعد الزيادة التي فرضت على واردات التبغ (14%) عمت السعادة قلوب كل الصالحين في هذه البلاد العزيزة، حيث اعتبرت خطوة جيدة على الطريق. و ستكون السعادة اشمل و أكمل لو كانت الزيادة (200%) مثلاً و ربما أكبر من ذلك.
هذا الاقتراح يبدو فيه نوع من القسوة على الذين ابتلوا بعادة التدخين. لكن الحقيقة أن القسوة تكمن في ترك الحبل على الغارب دون إجراء حازم يساهم في سرعة القضاء على هذه المشكلة التي بدأت تأخذ حال الظاهرة. و بدأت تفتك بالصغار من الجنسين قبل الكبار.و تكلف الدولة تكاليف باهضة تصل إلى المليارات، و تقتل سنوياً ما يربو على اثني عشر ألفاً من البشر في بلادنا العزيزة . هذه الحرب الضروس تنشر الموت و المرض و الخراب في مجتمعاتنا لابد لها من مقاومة على كل المستويات، الرسمي منها و الغير رسمي، مجتمعات و أفراد. هذه الحرب الفتاكة الشرسة التي يشنها أرباب صناعة منتجات التبغ، و من لف لفهم من تجار الحرام و مروجيه، الذين لا يهمهم إلا الكسب المادي، و ليس لهم وازع من ضمير أو رادع من دين، و لا تطرف لهم عين عندما يرون أو يسمعون أخبار الضحايا الذين يعدون بالملايين، و هم يخرون صرعى سنوياً بسبب منتجات التبغ الفتاكة. أدركت الأمم خطر هذه الحرب منذ وقت لكنها ترددت في اتخاذ ما يلزم في سبيل دفع هذه الحرب الشرسة، لكنها بعد أن طفح الكيل و بلغ السيل الزبى، و بلغت القلوب الحناجر اتخذت القرار السهل الصعب؟! فقررت استنفار القوى، و اتخاذ التدابير لدفع الخطر و التخفيف من عنفوان تسونامي التدخين المدمر الجارف. فشاهدنا المملكة المتحدة و هي مع الأسف من منتجي السجائر تعمل و في الحال على أن تكون أرضاً بلا تدخين خلال عدد محدود من السنوات، و شرعت في التطبيق الفوري و الحازم لذلك. و نشاهد أن حمل علب السجائر و بالأحرى التدخين أمر محرم في طائرات و مطارات و مدرجات ملاعب الولايات المتحدة الأمريكية، رغم أن أمريكا تعد من أكبر مصنعي السجائر. و ليس ببعيد عنا ما قررته اليونان من منع للتدخين في الأماكن العامة و الأسواق. و هذا إجراء انتشر و ينتشر في كثير من دول العالم المتحضر.
بلادنا العزيزة عاصمة الإسلام و المسلمين (المملكة العربية السعودية) مملكة الإنسانية، تستحق منا جميعاً أن نحافظ على صدارتها بين الأمم و الدول. و من البدهي ان أهم مقوم من مقومات صدارة الأمم أن يكون أفراد الأمة أصحاء العقل و البدن، وإن أناس يترنحون ضعفا و هوساً بفعل التدخين و ما يجره من ويلات و تبعات لا يمكن أن يكونوا ضماناً لمحافظتنا على الصدارة و الريادة.
كتبه: محب الخير لكل الناس أبو ياسر

الأحد، 11 أكتوبر 2009

برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين يحفظه الله أهلا بمن حضر

دعوة
يتشرف مركز أبحاث المياه بإقامة هذا المؤتمر الدولي ضمن نشاطاته المتعددة و يرحب بالجميع


الأحد، 27 سبتمبر 2009

كلام ربي.. كلام ربي؟!!

بقلم د. صنهات بدر العتيبي
كلام ربي.. كلام ربي؟!!

يُذكر أن عكرمة ابن أبي جهل (رضي الله عنه) كان إذا جاء يقرأ القرآن يـبكي ويقول "كلام ربي .. كلام ربي"!! هذا وهو الفتي الذي تسري في شرايـينه جـينات أكبر أعداء الله في تاريخ الإسلام (المدعو أبو جهل)؟! فما بال أبناء الشيوخ المؤمنين يخوضون في علوم القرآن أو يهملون القرآن أو يستهزؤون بمن يدرس القرآن أو يقللون من شأن من يحفظ كلام ربه لعل ربه يحفظه؟! يا لهذا الزمن الغريب الذي ظهر في آتونه من يقول أن تحفيظ القرآن أو تدريس العلوم الشرعية "سر" تخلفـنا عن الأمم، هكذا بدون رتوش وبدون مواربة؟! يا للجراءة على القرآن في أرض القرآن؟!

الغريب حقاً في زمن الغربة هذا أن التقليل من شأن القرآن لم يعد "فعلا" منقطعا أو "صدفة" حادثة ، ولكنه فعل ضمن سلسلة مخطط لها من الأفعال والأقوال والتصريحات المتلفزة لتـتوافق مع "شـنشـنة" أعرفها من جوقة الليبراليين الفاسدة؟! فقد ترددت الدعوات لمنع "ميكروفونات" الأذان لأنها قد تزعج بني رغال؟! ويطرح الآن استـفـتاء وراء استـفـتاء في صحف صفراء حول موضوع إغلاق المحلات وقت الصلاة (هل ضيقت عليهم ربع ساعة من ذكر الله)؟! ومازال الهجوم مستمرا على خطبة الجمعة وزيارة القبور ومدارس التحفيظ والدعوة إلى الله وبطبيعة الحال ممارسة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؟! هناك من يقول أن كل ذلك يأتي من باب "جس النبض"؟! ولكن اأعتقد أنها تأتي من منطلق "تسجيل أهداف" واستغلال فرصة الغوغاء التي حدثت في خضم الحرب العالمية على الإرهاب؟! إنها محاولات لتكسير "المقدس" تدريجياً ونزع القيم الإسلامية عروة عروة ، وفي ذلك مصداقا لحديث المصطفى صلى الله علية وسلم حول تغريب الإسلام حيث قال (بدأ الإسلام غريـبا وسيعود غريـبا كما بدأ فطوبى للغرباء) وزاد جماعة من أئمة الحديث في رواية أخرى: قيل يا رسول الله من الغرباء؟ قال (الذين يصلحون إذا فسد الناس (وفي لفظ آخر (الذين يصلحون ما أفسد الناس من سنتي) وفي لفظ آخر (هم النزاع من القبائل) وفي لفظ آخر (هم أناس صالحون قليل في أناس سوء كثير) رواه مسلم.

هذا القران هو "الحياة" لنا والفخر لأجيالنا وقد وصفه من لا ينطق عن الهوى فقال صلى الله عليه وسلم (كتاب الله فيه نبأ ما قبلكم وخبر ما بعدكم وحكم ما بينكم، هو الفصل ليس بالهزل، هو الذي من تركه من جبار قصمه الله ، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله، فهو حبل الله المتين، وهو الذكر الحكيم، وهو الصراط المستقيم..) إلى أن قال (هو الذي من قال به صدق، ومن حكم به عدل، ومن عمل به أجر، ومن دعا إليه هدي إلى صراط مستقيم) أخرجه الدارمي. القرآن هو معجزة الإسلام الأولى وسلاحه الأشد في الحرب والسلم به يُطلب العدو وبه تدفع الغزاة وفي باطنه جل ثـقافة الإسلام وتعاليمه. لذلك كان القرآن دائما المستهدف الأول في المعركة الأزلية بين الحق والباطل ، فهذا كذاب اليمامة حاول تقليد القرآن والتقليل منه ، ثم تولى القساوسة زمام المبادرة في التهجم على القرآن ، بدءًا من يوحنا الدمشقي والقس البيزنطي نيكيتاس الذي فرغ حياته الكسيفه للطعن في القرآن فخاب وخسر وسقطت بيزنطة في يد الأتراك العثمانيين ، لأنهم كانوا يحملون القرآن وعندما بدلوه تبدلت حياتهم إلى فقر وتـشرذم وتواضع في ميزان القوة الدولي ، وهاهي أوروبا تضن عليهم من الدخول في الاتحاد الأوروبي؟! وعمل المستشرقون عملتهم بالتشويش والتقليل من القرآن ، وعملت استخبارات الإنجليز النون وما يعملون من أجل السيطرة على الهند المغولية المسلمة بفصل القرآن عن حياة الناس وتفكيرهم ، فغدوا مثل الهندوس لا يهشون ولا ينـشون؟!

ولعل أكبر هجوم على القرآن نـشاهده الآن من الهولندي البغيض فيدلر والأمريكي المتعصب مايكل سافدج ثم في صحف الفئة التغريـبـية الضالة حيث يتم التسويق لمفهوم "العقلانية" وهي بلا شك تمثل المسمار الأول في نعش كل المفاهيم الإيمانية التي يحفل بها القرآن ويدعو إليها؟! العقلانية منهج فاسد ينفي أول ما ينفي الوحي وفي ذلك هلاك الأول والتالي من قيمنا ومنهجنا الفكري ، فكيف يصعد مناصرو هذه الفلسفة الخائبة على المنابر الإعلامية ويحتلوا مساحة كان من الأفضل أن تُـنشر فيها إعلانات الوفيات؟! اليوم كما نرى في صحف الوطن المعطاء ، شحذ كتّاب المارينز أقلامهم ورموا عن قوس واحدة يسعون لإبدال القرآن بالفلسفة والهرطقة و"كلام نواعم"؟! وتقديم أقوال كانط وسارتر وروسو وغيرهم من حثالة الغرب على قال الله وقال الرسول (صلى الله عليه وسلم)؟! وقد تجرأ دكتور اللسانيات (قطع الله لسانه) ليقلل من شأن الإعجاز العلمي في القرآن في حين اعترف الباحثون والمتخصصون في الطب والعلوم والفلك بالإعجاز الرهيب والتحدي الكبير الموجود في كتاب الله؟! ثم جاءت الطامة بمستوى متطور عندما كتب أحدهم يدعو إلى التخفيف من حصص أو دروس القرآن والعلوم الدينية على طلاب المدارس؟! عندها تذكرت "كذاب اليمامة"؟! وعروسته الحمقاء سجاح التي أمهرها (أي كان مهرها) بالتخفيف على الناس من الصلاة؟!

كما تهتـز الأرض تحت العيص لابد وأن تهتـز مشاعر المسلم وهو يستمع لمن يقترح التخفيف من تدريس القرآن للأجيال الصغيرة؟! ليت شعري، ماذا ندرسهم غير القرآن؟! إذا كانت الإقتراحات مقبولة وتأتي من أي كان؟ والصبـيان باتوا يتحدثون عن مجتمعنا ومشاكله (وحتى شواذ الإعلام اللبناني يناقـشون حجابنا وقيمنا ومناهجنا التعليمية على الفزاء مباشرة؟!)، فأنا أحمل دكتوراة الفلسفة في الإدارة الإستراتيجية من جامعة أمريكية معروفه لذا أقترح أن نعود اليوم وليس غدا إلى "عصر الكتاتيب" ونركز على تحفيظ القرآن للأجيال الصغيرة ، فذلك لهم شرف ولأمتهم رفعة ولن يأتي لهم إلا بالعزة والتمكين (هيا بنا نـقرأ { ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون } )؟! على الأقل إذا لم يستـفيدوا من النفط في بلاد الذهب الأسود ، فليغادروا هذه الدنيا وفي قلوبهم آيات بـينات من كتاب عظيم؟!

في عصر الكتاتيب اخترعنا الجبر ، وأدهشنا العالم بالخوارزميات ، وأرسلنا "ساعة" هدية إلى ملك ألمانيا فجمع رجاله وقال لهم "اخرجوا الجني من هذه الملعونة"؟! في عصر الكتاتيب أسر المصريون ملك فرنسا ولم يطلقوا سراحه إلا بفدية ثمينة وليتهم والله علقوه كما عُلق صدام؟! في عصر الكتاتيب دفع الروس الجزية لبـيت مال المسلمين غصب(ن) عليهم وبقي الفرنسيون على وجل لأن جيوش الحافظين تعسكر على بعد 20 كيلومتر فقط من عاصمة النور؟! ولم ينم الناس في روما قرونا عدة لأن جيوش التوحيد تسيطر على صقلية ويفصلهم معبر مائي صغير عن أرض الطليان؟! وفي عصر الكتاتيب كتب زعيمنا هارون الرشيد لزعيم الروم يقول "من هارون الرشيد إلى نقفور كلب الروم: الجواب ما تراه لا ما تسمعه"؟! أما اليوم فقد ولغت كلاب الروم في دماء أهل عاصمة الرشيد كما لم يفعل المغول من قبل؟! في عصر الكتاتيب إذا صفعت امرأة عربية في أي بلدة من المعمورة أصبحت بلدة مطمورة حيث تستـنفر الجيوش وتـتحرك الكتائب فتدك القلاع والحصون (بلا أمم متحدة بلا هم)؟! أما اليوم فقد بحت أفواه الصبايا اليتم في بلداتـنا العربية ذاتها والمعتصم يتمشى في الشانزيليزية؟!

إذا أهملنا القرآن وآياته البـينات أين سنذهب؟ وماذا سنحقق؟ هل سنصل إلى المريخ (لا نريده)؟! هل سنصنع صواريخ (لا نريدها)؟ هل سندخل نادي القوى النووية (لا نريدها)؟ نحن لا نريد إلا القرآن فهو يوصلك إلى ما هو أبعد من المريخ (الله عز وجل يذكرك فيمن عنده)؟! قال صلى الله عليه وسلم (إن القوم الذين يجتمعون يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم تـنزل عليهم السكينة وتغشاهم الرحمة وتحفهم الملائكة ويذكرهم الله فيمن عنده)، وأي شرف أكبر من هذا الشرف!! هذه الحمر المستـنفرة كأنها فرت من قسورة هل تضن علينا أن لا يذكرنا ربنا فيمن عنده؟! وقد أثبت القران أنه أقوى من الصواريخ والقنابل النووية؟! فكل ما في مفاعل ديمونة من صواريخ وقنابل توازنت في الرعب والأثر مع شاب فلسطيني حافظ للقرآن على صدره يتجه إلى مطعم إسرائيلي يحمل لهم "هدية صغيرة" مربوطة على صدره؟ فأنسحب يهود شارون من غزة وهم صاغرون؟! والقرآن أقوى من الحواسيب والتـقنية فاليوم مثلا قد لا تستطيع أكثر نظم مساندة القرارات تطورا حساب قسمة الميراث ، ولكن القرآن حسمها في آيات معدودات تـتلى منذ أربعة عشر قرنا إلى يوم يبعثون؟!

سنظل نسمع كلامهم ونرفع أكفنا ونقول "اللهم اجعل القرآن ربيع قلوبنا، ونور صدورنا، وجلاء أحزاننا، اللهم اجعله شفيعاً لنا، وشاهداً لنا لا شاهداً علينا، اللهم ألبسنا به الحلل، وأسكنا به الظلل، واجعلنا به يوم القيامة من الفائزين، وعند النعماء من الشاكرين، وعند البلاء من الصابرين، اللهم حبِّب أبناءنا في تلاوته وحفظه والتمسك به، واجعله نوراً على درب حياتهم، برحمتك يا أرحم الراحمين، سبحانك ربنا رب العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين".

الأربعاء، 16 سبتمبر 2009

فزاعة جديدة اسمها انفلونزا الخنازير

أ.د. طارق صالح جمال
أستاذ وأستشاري طب الأنف والأذن والحنجرة
رئيس قسم طب الأنف والأذن والحنجرة
كلية الطب جامعة الملك عبدالعزيز




كفانا تخويفاً يا تجار الطب




إن مهنة الطب من أشرف المهن وعلم الطب (علم الأبدان) يأتي في المرتبة الثانية بعد علم الأديان ،ولكن من المؤسف أن بعض الشركات الدوائية العالمية تستغل بعض القضايا لتربح من وراء ذلك ملايين الملايين من الدولارات ،وما يحدث حالياً في موضوع انفلونزا الخنازير واحد من تلك القضايا التي تستغلها تلك الشركات لتضخيم القضية وتخويف الناس خصوصاً في عالمنا الثالث لتربح من ذلك كما أسلفنا الملايين ،فالحقيقة أن القضية لا تستحق كل ذلك التضخيم والتخويف في الصحافة مما أدي لطرح فكرة تأجيل الدراسة لبعد الحج وفزع الناس من أي نزلة برد عادية خصوصاً مع تغيير الجو والسفر في هذه الفترة ،وما أود طرحه هو طمأنة القارئ الكريم والمسئولين بعدم الفزع لأن المرض ليس بالخطورة التي يصورها الإعلام كما أوصي بعدم المبالغة في الإجراءات الواجب اتخاذها وذلك من منطلق حقائق علمية وخبرة شخصية.

أولاً: الحقائق العلمية :من يموتون بالانفلونزا العادية والموسمية أضعاف أضعاف ممن يموتون بانفلونزا الخنازير فلماذا نخوف الناس الآن من انفلونزا الخنازير؟؟ – المبالغة في تطعيم الخنازير في المكسيك أدي لتحور الفيروس لنوع أخطر وكلما بالغنا في التطعيم سوف يطور الفيروس نفسه لأنواع قد تكون أخطر كما حدث مع هذا الفيروس ،وهذا ما يحدث في مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية بسبب سؤ استخدامها – ليس هناك علاج ناجح حتى الآن للأمراض الفيروسية وإلا لعالجنا التهاب الكبد الوبائي ومرض الايدز- من يموتون من انفلونزا الخنازير والانفلونزا الموسمية ليس بسبب الفيروس نفسه وإنما بسبب ضعف مناعتهم أو أمراض أخرى كما حدث مع المريضة التي توفت بعد عودتها من العمرة بسبب أمراض تعاني منها قبل انفلونزا الخنازير (التهاب رئوي وفشل كبدي ووو) وفيروس انفلونزا الخنازير مر على ملايين الأصحاء ولم يؤثر فيهم وحتى من تم تشخيص إصابتهم به بسبب الأعراض أكثر من 99% شفوا تماماً بعلاج مخفض للحرارة ومسك ن وفيتامين س وراحة فلماذا لا نتحدث عن هؤلاء ونتحدث عن الوفيات فقط مع عدم توضيح الحالة الصحية للمريض قبل الإصابة بانفلونزا الخنازير ومع أخذهم للعلاج الباهظ الثمن ؟؟!! والمشكوك في فاعليته (ثمانية وعشرين ألف ريال للمريض الواحد كما جاء في الصحف) أعداد الذين يموتون من التدخين والأمراض الخبيثة أضعاف أضعاف أضعاف من يموتون بالانفلونزا. فأين الحكومات من مافيا شركات التبغ؟؟!!




كثير من خبراء الصحة العالميين يرون أن ضرر اللقاحات قد يكون أكبر من نفعها ،والتجارب التاريخية السابقة تشير إلي ذلك ،لأن بعض المواد الداخلة في تحضير اللقاحات قد يجعلها أشد خطراً من انفلونزا الخنازير ذاتها ،وهذا ما دفع الشركات المصنعة للقاح تطالب بالحصول على حصانة من الملاحقة القانونية ضد مضاعفات اللقاح،فلماذا تطلب الشركات هذه الحصانة؟؟!!

ثانياً: الخبرة الشخصية :ما يؤكد ما أقوله من أن القضية هدفها الأول والأساسي هو الكسب المادي لتلك الشركات الكبرى والمسيطرة على منظمة الصحة العالمية واستغلال للناس بسبب هذا التضخيم الإعلامي والتخويف عندنا التالي:

1) كنت منذ أسبوع في أمريكا وكندا ومررت بحدود برية ومطارات ومدن عديدة بها تجمعات كبيرة ولم أرى أي إجراء يوحي بتخوف من هذا المرض، لا في المطارات ولا في كل التجمعات التي مررت بها ولا في إعلامهم ،ومع أني أخذت معي عدداً لا بأس به من الكمامات الطبية لي ولعائلتي لم أستخدم ولا واحد منها طوال الفترة!! وهذا ما أكده لي أكثر من صديق وقريب عند زيارتهم لبريطانيا وفرنسا ودول أخرى. وفي طريق عودتي لمطار جدة أعطوني في الطائرة كروت لتعبئتها عن أعراض الانفلونزا فعبأتها لي ولأفراد عائلتي ونزلت بها للمطار أحملها مع الجوازات،فلم يسألني أحد عنها ولم يطلع عليها أحد ،فكم كلفت طباعة هذه الكروت ؟؟!! وما فائدتها؟؟! ولماذا أضاعوا وقتنا لتعبئتها ؟؟!!

2) أخبرني قريب أنه زار دولة عربية منذ أسبوعين فأخذوا منه العنوان والتلفون في المطار،وثاني يوم تلقى اتصالاً هاتفياً من جهة أدعت أنها صحية وقالت له سنحضر لك تطعيماً ضد انفلونزا الخنازير وتكلفته ألف وخمسمائة (من عملة تلك البلد) فقال لهم أنا بصحة جدة ولا أحتاج لأي تطعيم.وكلنا يعلم أنه حتى الآن ليس هناك تطعيم لهذا المرض وهذا ما صرح به معالي وزير الصحة عندنا.

3) أخبرني صاحب مؤسسة حجاج بمكة المكرمة أن شركة أتته وعرضت عليه كمامات طبية بعدة ألوان لتتماشي مع لون الغترة أو الشماخ أو أي لون آخر.

4) أدعوكم لزيارة أي عيادة أنف وأذن وحنجرة في الأيام العادية أو بعد موسم رمضان أو موسم الحج لتروا الأعداد الكبيرة من الناس والمصابين بالانفونزا العادية أو الموسمية (بكل أعراضها من تكسير في الجسم وارتفاع في درجة الحرارة واحتقان بالحلق والأنف وكحة) وكلهم يُعالجوا بمسكنات عادية ومخفضات للحرارة وفيتامين س وراحة ،فلا داعي لكل هذا الذعر الذي يبثه الإعلام عندنا.

5) الكثير من المرضي وآخرهم ثلاث زملاء أطباء قالوا لي أنهم بعد أخذهم التطعيمات ضد الانفلونزا الموسمية أصبحوا يُصابوا بالانفلونزا أكثر من ذي قبل !!!

6) بعد عودتي من السفر سمعت قصتين تطمئن القارئ الأولى حكاها لي طبيب جراح قال لي أنه عمل معه في غرفة العمليات الجراحية ممرض عائد من إجازته من الساعة التاسعة صباحاً وحتى الخامسة مساءً وكان يتحدث معه ويناوله الآلات الطبية طوال الفترة وتناول معه وجبة الغداء، وبعد كام يوم إستفقده في غرفة العمليات فقالوا له لقد شُخص في اليوم التالي لعملياته بأنه مصاب بانفلونزا الخنازير ،فأنزعج الجراح وانتظر خوفاً من أن يكون أخذ الفيروس من ذلك الممرض وستظهر عليه أعراض المرض بعد كام يوم ،فانتظر ثلاثة أسابيع فلم يطمئن حتى أجرى تحليلاً أثبت أنه خالي من المرض.والقصة الثانية حكتها لي مريضة تعمل في استقبال أحد المستشفيات وهي أن زميلتها العائدة من الإجازة والجالسة بجانبها طوال الوقت أُدخلت ا لمستشفي بسبب حمى وكانت تزورها يومياً لمدة ثلاثة أيام وتقبلها وتأكل وتشرب معها وبعد ذلك شُخصت بأنها مصابة بانفلونزا الخنازير ،فقلقت وعملت التحليل فظهر أنه سالب .

7) بعض عناوين الصحف:أرقام الوفيات الناتجة عن انفلونزا الخنازير مبالغ فيها – شركات الأدوية تبحث عن الربحية ولا تهتم بلقاحات الفيروسات المسببة للوفيات – انفلونزا الطيور قد تقتل الملايين (وقتها فأين هي الآن؟؟!)



وخلاصة القول خذوا الإجراءات الواجب اتخاذها كأي انفلونزا عادية أو موسمية ،لا تفزعوا كل هذا الفزع فالمرض ليس بتلك الخطورة التي يصورونها ،ومن يعاني من أمراض أخرى أو لديه ضعف في المناعة عليه تجنب التجمعات الكبيرة كالحج والعمرة فالإنسان على نفسه بصيرة ،أما موضوع العمر فأعتقد أنه ليس هو الفاصل في الأمر فقد يكون من عمره تحت 25 سنة أو فوق 65 سنة أصح ممن عمره 35 سنة ولديه نقص في المناعة أو يُعاني من أمراض أخرى .ولا داعي للتفكير في تأجيل الدراسة ولا منع الحج والعمرة ، وكلما بالغنا في التطعيمات حورت الفيروسات نفسها لأنواع أخرى قد تكون أكثر ضراوة ،وهذا ما يجعل اللقاحات غير فاعلة في كثير من الأحيان والمستفيد الأول والأخير هو شركات الأدوية التي تحتكر هذه الأدوية والتطعيمات الباهظة الثمن والمشكوك في فائدتها،وإلا كيف يموت من يأخذ تلك الأدوية؟؟ والخاسر هو المريض والجهات الصحية دون نتائج مرئية.وما يؤكد ما أقوله أن الشركات التي أنتجت ملايين اللقاحات ضد انفلونزا الطيور (وهي أخطر بكثير من انفلونزا الخنازير)تحاول بيعها الآن كطعيمات ضد انفلونزا الخنازير ، فماذا يعني هذا للفاهمين ؟؟!!والله من وراء القصد.



أ.د. طارق صالح جمال

أستاذ وأستشاري طب الأنف والأذن والحنجرة

رئيس قسم طب الأنف والأذن والحنجرة

كلية الطب جامعة الملك عبدالعزيز

ندعوك للنشر في هذه المجلة

سعادة الأستاذ الدكتور / عبد الرحمن بن سعيد محمد آل حجر
تحيه طيبه وبعد،،،

يسعدني التفضل بقبول جليل تحياتي وعظيم تقديري ، كما يسعدني أن أذكر سيادتكم بأن قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بجامعة سوهاج ، مصر، قام بإصدار مجلة علمية محكمة دولية ، ربع سنوية ، تحت عنوان :
مجلة الدراسات البيئية والمجتمعية
Journal Environmental Studies ( JCES)
تنشر المجلة جميع الدراسات والبحوث ، باللغة العربية أو الانجليزية ، التي تتعلق بمجال تخصص القطاع ومنها دراسات التربية البيئية ، علم النفس البيئي ، علم الاجتماع البيئي ، البيئة النباتية والحيوانية ، تأثير البيئة علي صحة الإنسان والحيوان والنبات ، تلوث البيئة ، التلوث الثقافي ، العوامل الإحيائية والطبيعية التي تؤثر علي الكائنات الحية ، التنوع الحيوي والتكنولوجيا الحيوية ، والمردود الاقتصادي للبيئة ، الإدارة البيئية والتنمية المستدامة ، التشريعات البيئية ، الصحة العامة.

ولذا ، فإننا لدينا أملاً كبيراً فى تعاون سيادتكم عن طريق نشر البحوث الخاصة بسيادتكم والتى تتعلق بمجال المجلة ، كما يسعدنا التكرم بنشر موقع المجلة بين الزملاء بجامعتكم الموقرة حتى نتشرف بنشر البحوث الخاصة بسيادتهم فى مجلتنا الوليدة والتى لدينا أمل أن تكون مجلة كل العرب فى هذا التخصص.

سوف تكون مطبوعات المجلة (المستلات) من الورق والطباعة الفاخرة. ترسل البحوث للمجلة وترسل من المجلة للمحكمين الكترونياً كملفات مرفقة (ملف للنص + ملف لصور، أن وجدت) على البريد التالي:
Jces_sci@yahoo.com
jes@sohag-univ.edu.eg
http://jces.sohag-univ.edu.eg

مع العلم أن مصاريف النشر بالمجلة 100 دولار أمريكى.
مع جزيل شكرنا لسيادتكم وخالص أمنياتنا لكم بتمام الصحة ولإمتنا العربية التقدم والرقى.

رئيس التحرير
أ.د./ أحمد محمد حسا

الاثنين، 31 أغسطس 2009

أضف إلى معلوماتك

إذا مات الفيل وهو واقف فانه يظل واقفاً لبضع ساعات قبل أن يسقط أرضا*

زئير الأسد يمكن سماعه من على مسافة 8كيلومترات *

النعامة تعيش حتى 75 عاما وتظل قادرة على التكاثر حتى سن الخمسين*

في مصر الفرعونية كان الأسبوع يتألف من 10 أيام*

.يتعين على معدة الإنسان أن تفرز بطانة مخاطية جديدة كل أسبوعين وإلا فإنها ستهضم نفسها*

هناك نوع من النمل يشتهر باسم «النمل السفاح» وذلك لأنه يشن غارات على مستعمرات النمل المجاورة له حيث يقتل ملكاتها وينهب محتوياتها ثم يقتاد عددا من ذلك النمل ويجبره على العمل كعبيد لديه

القيصر الروسي بيتر الأكبر كان يفرض الضرائب على من يطلقون لحاهم وكانت قيمة الضريبة تتناسب طرديا مع طول وحجم اللحية.

*الذهب عيار 24 قيراطا ليس ذهبا خالصا بنسبة 100 في المائة بل يحتوي على نسبة ضئيلة من النحاس ، وذلك أن الذهب الخالص مئة في المائة يكون لينا كالصلصال لدرجة انه يصبح من الممكن تشكيله باليدين.

*يقوم أفراد أحدى القبائل الماليزية بغسل أجسام أطفالهم الرضع بالبيرة (الجعة) لاعتقادهم أن ذلك يحميهم من الإصابة بالأمراض

.*الإنسان هو الكائن الوحيد الذي يستطيع أن يتصل جنسيا مع أنثاه وهما وجها لوجه.

*النعامة لا تدفن رأسها في الرمال هرباً من الخطر بل بحثاً عن الماء.

*الملكة فيكتوريا (1837) كانت أول ملكة انكليزية عاشت في قصر باكنغهام اللندني.

*أصغر والدين في العالم كانا يبلغان من العمر 8 و9 أعوام وكانا يعيشان في الصين في العام 1910.

*لاحظ العلماء أن النمل «يتثاءب» كالبشر عندما يستيقظ من نومه في الصباح.

*في مصر الفرعونية، كانت جثث نساء النبلاء تترك لبضعة أيام قبل أن تبدأ إجراءات تحنيطها، وكان الهدف من وراء ذلك هو السماح للجثة كي تفقد رونقها ونضارتها حتى لا تبدو مثيرة في نظر المحنطين.

*لاحظ علماء الحيوان أن أنثى حيوان الأرماديللو ــ وهو حيوان جنوب أميركي يشبه القنفذ ــ تحمل وتلد دائما 4 أجنة من الجنس نفسه ، أي أنهم يكونون جميعا إما ذكورا وإما إناثا.

*تشير تقديرات علماء الفلك إلى أن مجرة «درب التبانة» - التي تشكل كواكب المجموعة الشمسية جزءا منها - ومجرة «اندرو ميدا» العملاقة ستتصادمان بعد نحو ملياري سنة

*قلب سمكة الروبيان يوجد في رأسها.

*السرعة القصوى للعيار الناري تبلغ حوالي 1065 متراً في الثانية أي ما يوازي 3 أضعاف سرعة الصوت تقريباً.

*كشفت بحوث مخبريه عن أن دخان السجائر يحتوي على أكثر من 200 مادة كيماوية سامة من بينها 43 مادة على الأقل تسبب السرطان.

*قبل بضع سنوات، ضربت صاعقة رعدية ملعبا لكرة القدم في جمهورية الكنغو الديمقراطية خلال إحدى المباريات ، الغريب أن تلك الصاعقة قتلت جميع لاعبي احد الفريقين في حين لم يصب أي لاعب من لاعبي الفريق المنافس بسوء.

* 50في المائة من الحرابي (جمع حرباة) الموجودة في العالم تتمركز في مدغشقر.

*الشجرة العارية تستطيع أن تنقي حوالي 25 كيلوغراماً من الملوثات من الجو سنوياً.

*يتعامل التايلانديون مع الفيل الأبيض على أنه حيوان مقدس.

*في العام 1894م كان في الولايات المتحدة الأميركية 4 سيارات فقط.

*أي قطعة ورق مربعة الشكل لا يمكن أن تطوى على نفسها أكثر من 8 مرات ، مهما كانت مساحتها كبيرة.

*أكثر من 2500 شخص أعسر يلقون حتفهم سنوياً بسبب حوادث يتعرضون لها في أثناء استخدام آلات أو الأجهزة المصممة أساساً لمن يستخدمون أيديهم اليمنى.

*حجم الشمس يوازي 330330 مرة مقارنة بحجم الأرض.

*الرقم القياسي الذي حققته دجاجة في الاستمرار في الطيران حتى الآن هو 13 ثانية فقط.

*الكرسي الكهربائي الذي يُستخدم في الإعدام هو من اختراع طبيب أسنان.

*وضعية عيني الحمار في رأسه تسمح له برؤية حوافره الأربعة بشكل دائم في آن واحد.

*عندما يولد الإنسان يكون في جسمه 300 عظمة ، إلا أن ذلك العدد يتراجع إلى 206 فقط عند الوصول إلى سن البلوغ

*كان المصريون القدماء يستعملون براز التماسيح كوسيلة لمنع الحمل!

*طوال القرون السادس عشر والسابع عشر والثامن عشر كان الأطباء الأوروبيون يستخدمون التبغ لمعالجة سلسلة من المشاكل الصحية مثل الصداع وتسوس الأسنان والتهاب المفاصل وحتى رائحة الفم الكريهة.

*العضوان الوحيدان في جسم الإنسان اللذان لا يتوقفان عن النمو طوال الحياة هما الأنف والأذنان.

*تحتوى معدة الإنسان على نحو 35 مليون غدة هضمية.

*أطول كلمة إنجليزية يمكن أن تكتب دون تكرار حرف واحد مرتين هيuncopyrightables وهي تتألف من 16 حرفا.

*الزعيم النازي أدولف هتلر كان ينوي تغيير اسم مدينــة برلين إلى جرمانيا.

*ذكر الثعلب لا يقترب سوى بأنثى واحدة فقط طوال حياته ، وإذا ماتت تلك الأنثى فان الذكر يظل عزباً طوال حياته، أما إذا مات الذكر فإن الأنثى لا تتورع عن الارتباط بذكر جديد.

*يوجد أكثر من 50 ألف نهر في الصيـن.

*كان أعضاء وقادة الحزب النازي يطبعون فصائل دمهم بالوشم على آباطهم (مفرد ابط).

*الطماطم أشهر «فاكهة» في العالم ويباع منها أكثر مما يباع من الموز.

*عدد السياح الذين يزورون فرنسا سنوياً يزيد على عدد سكانها الذي يبلغ نحو 60 مليون نسمة.

*اللعبة الرياضية الوحيدة التي مورست على سطح القمر حتى الآن هي لعبة الغولف ، ففي السادس من فبراير 1971، قام رائد الفضاء الأميركي الآن شيبرد بممارسة الغولف بينما كان على القمر.

*أقوى عضلة في جسم الإنسان,,, هي اللسان.

*يبلغ متوسط استهلاك الفرد من البيض نحو 230 بيضة سنويا.

*بدأ استخدام إشارات المرور الضوئية قبل اختراع السيارات.*يوجد في العالم نحو 2700 لغة مختلفة وينطق بمعظمها في قارة آسيا.

*أطول عمر يمكن أن تعيشه ذبابة منزلية هو 14 يوما.

*حجم قلب الحوت الأزرق البالغ يساوي حجم سيارة ، أما لسانه فيبلغ طوله نحو 5 أمتار.

*من الناحية العلمية ، يعد الموز من الأعشاب بينما تعد الطماطم فاكهة.

*غالبية أنواع أحمر الشفاة تحتوي على مساحيق مستخلصة من قشور الأسماك.

*تستطيع نبتة «الراغويد» التي تنمو في أميركا الشمالية ، أن تطلق حوالي ألف مليون (مليار) حبة لقاح في الموسم الواحد.

*تحتوي شبكية العين على نحو 135 مليون خلية حسية مسئولة عن التقاط الصور وتمييز الألوان

.*يستطيع رأس الثعبان أن يلدغ حتى بعد مرور نصف ساعة على بتره.

*جميع كواكب المجموعة الشمسية تدور حول محورها من الغرب إلى الشرق باستثناء كوكب الزهرة الذي يدور من الشرق إلى الغرب.

*عدد الأميين على مستوى العالم يبلغ نحو ملياري شخص.

*تستطيع الذبابة المنزلية أن تنقل الجراثيم لمسافة تصل إلى 25 كيلو مترا من مصدرها الأصلي.

*مجموع البحيرات الموجودة في كندا وحدها يزيد عن عدد البحيرات الموجودة في جميع دول العالم مجتمعة.

*في مقاطعة اليكساندريا التابعة لولاية مينيسوتا الأميركية اصدر القضاة المحليون قانونا خاصا يعطي الزوجة الحق في الامتناع عن معاشرة زوجها إذا كانت رائحة البصل أو الثوم أو السمك أو ما شابه ذلك تفوح من فمه.

*في العام 1471 شهدت مدينة بازل السويسرية إعدام دجاجة بعد أن حوكمت رسميا بتهمة كونها شيطانا متنكراً في صورة دجاجة وذلك لأنها وضعت بيضة ذات ألوان غريبة.

*إذا ذاب كل الجليد الموجود في القارة القطبية الجنوبية فإن مستوى المحيطات والبحار سيرتفع بمعدل 70 متراً ، وهو الأمر الذي يعني أن ربع اليابسة سيغمره الماء

.*في ولاية مينسوتا الأميركية ، لا يزال هناك قانون قديم يحظر على السكان أن ينشروا ملابس داخلية نسائية جنباً إلى جنب مع ملابس داخلية رجالية على أحبال الغسيل

.*الألوان الثلاثة الرئيسية هي الأحمر والأصفر والأزرق ، أما الألوان الثلاثة الثانوية فهي الأخضر والبرتقالي والأرجواني.

*النساء تتكلم لغة تختلف عن لغة الرجال في جزيرة دومنيكا.

*الرقم القياسي للصفار داخل بيضة واحدة هو 9

*الكندي جون تورمان رشح نفسه 41 مرة في انتخابات مختلفة وخسر فيها

*الأم الأصغر سنا في التاريخ المسجل حتى الآن هي الطفلة البيروفية لينا ميدينا التي وضعت مولوداً عندما كان عمرها 5 سنوات و7 أشهر فقط وكان ذلك في الــعام 1939.

*في مطلع العام 1981، انخرطت فتاة بريطانية في نوبة عطس متواصل استمرت حتى العام 1984.

*بصمات أصابع القنافذ تتشابه إلى حد كبير مع بصمات أصابع الإنسان .

*اكتشف العلماء أن جسم الإنسان يفرز مادة لها رائحة معينة عند الشعور بالخوف وان النحل يشن هجوماً جماعياً ضد مصدر تلك الرائحة وكذلك الحال بالنسبة للكلاب ، وبتعبير آخر فإن النحل والكلاب تشم رائحة الخوف.

*اصغر البابوات سناً في تاريخ الفاتيكان كان يبلغ من العمر 11 سنة فقط.

*مملكة «لوسوتو» الأفريقية محاطة من جميع جوانبها بجمهورية جنوب أفريقيا.

*الفلفل الحار يحتوي على أعلى نسبة ممكنة من فيتامين «سي» مقارنة بجميع الخضراوات والفواكه الأخرى.

*تتسع خزانات وقود طائرة البوينغ 747 لأكثر من 227 ألف لتر.

*في العام 1837 اصدر قاضٍ بريطاني حكما نص على انه يجوز للمرأة أن تقضم انف أي رجل يقوم بتقبيل شفتيها دون رغبتها.

*إجمالي ثروات أغنى 3 أشخاص في العالم يزيد بكثير على إجمالي الدخل السنوي الذي يحصل عليه 600 مليون شخص من سكان الدول الأكثر فقرا في العالم.

*يوجد حاليا اكثر من 70 قمراً اصطناعياً تدور في مدارات مختلفة حول كوكب الأرض بسرعات عالية ، وتتنوع استخداماتها ما بين أقمار للتجسس والبحث العلمي و اسكشاف الارض وأخرى للاتصالات والبث التلفزيوني
. If the elephant died while he was standing , he remained standing for a few hours before falling to the ground *
*Lion's roar can be heard at a distance of 8 kilometers
Ostrich live up to 75 years and continue to be able to reproduce until the age of fifty
Pharaonic Egypt in the week, consisting of 10 days
* Be -stomack-prepared to rise to the lining of the human mucosa new every two weeks or it will be Sthim itself
There is a type of ant known as «Naml Saffah»"killer ant" as it launches raids on neighboring ant colonies, where Mlkatha killed and looted its contents and then taken a number of ants and forced him to work as slaves
Russian Qasar Peter imposed the largest tax on the firing of their beards, and the value of the tax in direct proportion to the length and size of the beard.
24-carat gold is pure gold at 100 per cent, but contains a small percentage of copper, the gold would be one hundred per cent of the yen Kasalsal to the extent that it becomes possible composition hands.
* The members of a tribal objects Malaysian laundering their infants beer (beer) in the belief that this protects them from disease .
* Organism is the only human who can communicate with their sex organ and sexual intercourse with them face to face.
* The ostrich does not bury its head in the sand to escape danger, but in search of water.
* Queen Victoria (1837) was the first English queen lived in London's Buckingham Palace.
* Smaller and religion in the world were aged 8 and 9 years and were living in China in the year 1910.
* The scientists observed that ants «yawn» Kalepeshr when it wakes from sleep in the morning.
In Pharaonic Egypt, the bodies of women nobles leave for a few days before the start of proceedings stuffed, and the purpose behind this is to allow the body to lose its glory and Ndhartha does not seem so exciting in the eyes of Mahntin.
* The scientists noted that the female animal animal Alormaddello a South American animals like the hedgehog and the bear gives birth to 4 embryos always of the same sex, that is, they are all either male or female.
* Astronomers estimate that the Galaxy «Milky Way» - which are the planets of the solar system part of it - and the Galaxy «Andrew MEDA» giant Sttsadman after about two billion years
* The heart of a fish shrimp there are in the head. * Maximum speed of the caliber firearm is about 1065 meters per second, equivalent to 3 times the speed of sound, almost.
* Research informers revealed that cigarette smoke contains more than 200 toxic chemical substance, including at least 43 cause cancer.
* A few years ago, lightning hit a thunderstorm to the football stadium in the Democratic Republic of Congo during a match, the strange thing is that all those killed by the bolt of one of the two players did not hurt any player from the rival team players injured.
* 50 per cent of the Aharabi (Hrbap collection) in the world based in Madagascar. * Bare tree can purify about 25 kilograms of pollutants from the air each year.
* Deal with the Thai white elephant that the animal is sacred.
* In the year 1894 in the United States of America 4 cars only.
* Any square shaped piece of paper can not be turned on itself more than 8 times, no matter how large an area.
* More than 2500 people die every year the most difficult because of incidents they are exposed in the course of the use of machines or devices designed primarily for those who use their right hand.
* Equivalent to the size of the sun compared to 330,330 times the size of Earth. * Index achieved by the chicken to continue to fly so far is 13 seconds.
* The electric chair used in the executions of the invention is a dentist.
* The status of the eyes of the donkey in the head, allowing him to see the four permanently depleting at the same time. A: born to be 300 bone in his body, but that number back down to 206 only when access to the age of puberty
* The ancient Egyptians used crocodile feces as a way to prevent pregnancy! * Throughout the centuries XVI and XVII and XVIII European doctors use tobacco to cope with a series of health problems such as headaches, tooth decay, arthritis and even hated the smell of the mouth.
* Members only in the human body, which does not depend on the growth of life are over the nose and ears.
* Human stomach contains approximately 35 million digestive glands. * The longest English word can be written without repeating a single word is twice Uncopyrightables It consists of 16 characters.
* Nazi leader Adolf Hitler had intended to change the name of the city of Berlin Jermania.
* Said the fox does not affect only the female and only one throughout his life, and if the dead female that the male Azba remain throughout his life, but if he dies, the male female does not hesitate to mention the link again.
* There are more than 50 A river in China. * The members of the Nazi Party and the leaders of factions blood printing tattooed on Abathm (single Abott).
* Tomato-month «fruits» of the world and sold more than it sold of bananas. * The number of tourists who visit France each year than the number of inhabitants, which amounts to about 60 million people.
* The only sports game brought to bear on the lunar surface so far is the game of golf, in the sixth of February 1971, the American astronaut Shepard now exercise while golfing on the moon.
* The most powerful muscle in the human body,,, is the tongue.
* The average per capita consumption of eggs about 230 eggs a year.
* The use of the optical traffic signals before the invention of cars in the world .* There are about 2700 different languages and speaks mostly in Asia.
* Omar longer could fly home living is 14 days. * The size of the heart of the blue whale is the size of a car, and the tongue for a long, about 5 meters.
* Scientific point of view, is a banana while the herbs tomato fruit.
* Most lipstick contains the types of powders derived from fish scales.
* Can plant «Alraguid» growing in North America, to launch more than a thousand million (billion) a grain of vaccine per season.
* Retina contains about 135 million to the sensory cells responsible for the capture of images and color discrimination .*
Can be the head of the snake bite, even after half an hour to amputation.
* All the planets of the solar system revolves on its axis from west to east, except the planet Venus, which is taking place from east to west.
* The number of illiterates in the world amounts to about two billion people.
* Be able to fly home to transfer bacteria to a distance of up to 25 kilometers from the original source.
* Total existing lakes in Canada alone, more than the number of lakes in all the countries of the world combined.
* Alexandria in the province of the State of Minnesota, U.S. district judges issued a special law giving the wife the right to abstain from cohabitation with her husband if he had the smell of onions or garlic or fish or something like that comes out from his mouth.
* In the year 1471 witnessed the execution of the Swiss city of Basel chickens after formally tried on charges of being a demon, disguised in the form of chickens, because they put an egg with a strange color.
* If all the ice melted in Antarctica, the level of the oceans and seas will rise by 70 meters, which means that a quarter of land Siegmrh water .
* In the U.S. state of Minnesota, there are still old law that prohibits people publish underwear side by side with men's underwear on the washing cords .
* The three main colors are red, yellow and blue, and the three secondary colors are green, orange and purple.
* Speak the language of women differs from the language of men in the island of Dominica. * Index within the egg yolk and one is 9
* John Thurman is restored ran 41 times in the various elections and lost the * Younger mother in recorded history so far is the girl Lina Medina of Peru, which gave birth when she was 5 years, 7 months and was in the year 1939.
* In the beginning of the year 1981, engaged a British girl in a fit of sneezes continuously lasted until 1984.
* Fingerprints urchins are similar to a large extent with human fingerprints. * Scientists have discovered that the human body produces a certain smell to it when the feeling of fear and the bees are waging an offensive against the collective origin of the smell as well as for the dogs, in other words, the bees and dogs smell fear. *
We are not the youngest pope in the history of the Vatican was a 11-year-old only. * Kingdom «Lesotho» African surrounded by all aspects of the Republic of South Africa.
* Hot peppers contain the highest possible proportion of vitamin «C» compared to all other vegetables and fruits.
* Accommodate fuel tanks and the Boeing 747 to more than 227 thousand liters.
* In 1837 a British judge issued a ruling stating that women can bite a man's nose is no desire to kiss her lips.
* 3 the total wealth of the richest people in the world is much more than the total annual income received by the 600 million people in the poorest countries in the world.
* There are currently more than 70 satellite is in orbit around the Earth at high speeds, and a variety of uses from spy satellites and scientific research and Askchav land and other communications and television broadcasting.
المرجع: مدونة الفارس المصري

الأحد، 30 أغسطس 2009

حسبنا الله و نعم الوكيل على المعتدين

الحمد لله على نجاة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف، مساعد صاحب السمو الملكي وزير الداخلية
نستنكر بكل قوة و بكل معاني الاستنكار و نشجب الفعل المشين الذي أقدم عليه أحد الهالكين، الا و هو محاولة قتل نفس بريئة في شهر يتسابق فيه المسلمون لنيل رضى الرحمن.
و هنا يسأل كل من لديه نصيب من البصيرة: لمصلحة من تمارس هذه الجرائم المشينة!؟؟؟. و هل هذه الجرائم تقرب أصحابها إلى الله زلفى!؟؟؟ و هل هي من عزة الاسلام و المسلمين في شئ!؟؟؟ و هل و هل!؟؟؟.
الإجابة بلا شك: إن مثل هذه الجرائم لا تصب إلا في مصلحة أعداء الأمة و حاسديها، و من يريدون لها الشقاء و الفناء.
كما أن مثل هذه الجرائم لا تزيد الإنسان من ربه إلا بعدا.
و مثل هذه الجرائم تسرع بإذلال أمة الإسلام، و تعين عليهم عدوهم، فتحقق حقد الأعداء دون مجهود منهم،
و تهدم الكيان و الإنسان و الدين.
اللهم احفظ قادتنا و حكامنا و شعبنا و بلادنا من شرور الأشرار و كيد الحاسدين الفجار.
آمين يا رب العالمين
كتبه محب الخير للجميع، أبو ياسر